مهرة البوح ✍بقلم جمعة المصابحي
كلما تذكرتك ابتسم واترك قهوتي تنتظر رجوع عقلي الهائم بك وكأنك مملكتي كل شي حتى اني ادمنتك أكثر من اني أحببتك كل التفاصيل التي تحويك صارت مرسومة في مخيلتي الآن اكتب وبعد قليل ارسم وغدا تاتيني لأقبل وأحضن كم من ليال سهرت اناديك بهمسات عاشق متيم وانت هناك تسمعين وتراوغين نبضك بأن ذاك الصوت حفيف الريح وعيونك مليئة بالدمع كأنها تحاول ان تستريح من ظلام الليالي وسهد رسم على الجفن تجاعيد ملونة بالسواد القتيم وانت للكبرياء سجينة وانا انتظر في مقاعد الحنين واشواقي لك تئن وتلتهب يا مهرة البوح كفاك بعدا فإني في غيابك ذبيح وفي حشاشتي اكبر ألما فأقبلي نحوي لعلي أستريح واعانقك مرة والفل بعنف مقاتل جريح حتى تتشابك اضلعك باضلعي يا أمراة أرهقتني بحبها فكتبت لها قصائد غرام صارت تتداول بين الجميع وما ذنبي إن قلبي مال لك وانت لقلبي أقرب من الوريد يا مهجة الفؤاد لا تغيبي فأني تعودت على صوتك الجميل كأنك فيروز او كوكب الشرق وكأني كاظم او العندليب كم اهواك وادمن هواك فمن بوح قلمي لا أريد أن استفيق كأني من شعراء الجاهلية من رحم حبك ولد قلمي البديع فصرت في وديان غرامك ا...